الجمعة، 20 فبراير، 2009

الزواج العرفى

الأسلوب البغيض
بضرب نفسي بمية جزمة على أغبى لحظة مرت في حياتي لما وافقت على اني اتجوز ولد تافه كان زميلي في الجامعة طبعا في البداية كنت حاسة انه أفضل انسان في العالم ، طيب وحنون وخفيف الدم وزي كتير من صحابي اللي حواليه لقيت نفسي بمشي وسط القطيع زي البهيمة واتجوزنا علي ورقة بتتباع على الرصيف قدام الجامعة بيسموه عقد جواز ولقيت نفسي بين يوم وليلة زوجة لواد تافه اكتشفت انه تافه من أول دقايق جمعتنا سوا لوحدنا اكتشفت انه زي الحيوان ما يهموش إلا متعته فقط وبعد كده يدوس عليا بالجزمة يومها أقصد أول يوم حسيت اني عايزة اتقيء من أسلوبه الحيواني والإحساس اللي نقله ليا بدأ الندم من اللحظة دي وسألت نفسي أنا عملت كده ليه وفعلا كرهته في هذا اليوم كما لم أكره أي إنسان في حياتي ولكن للأسف ده تم بعد ما أفقدني عذريتي المهم كانت دي المرة الوحيدة اللي اتقابلنا فيها وما قدرتش ابص في وشه بعد كده لمدة شهر قعدت في البيت كل يوم أعيط وامتنعت عن ذهاب الجامعة ولما قابلته بعد كده طلبت منه إننا نطلق ولكن الحقير قالي رفض بشكل مهين جدا وطلب انه يقابلني وحدنا تاني وياخد حقوقه الزوجية بأسلوبه الحقير فرفضت إلى الأبد المهم مرت سنتين واحنا على هذا الحال زواج على ورقة واحدة كانت معاه وعرفت بعد كده انه اتجوز زميلة لينا عرفي برضه وللأسف لم يعلم زواجنا سوا أنا وهو واتنين شهود مش عارفة جابهم منين وحسيت بفظاعة ما فعلته عندما تقدم لي شاب على خلق وفي مركز مرموق ولا ترفضه أي فتاة رحب أهلي به جدا ولأول مرة في حياتي شعرت أنني وجدت فتى أحلامي في الشكل والمضمون وفي قمة فرحتي أبلغت أهلي بموافقتي والظاهر أني فرحتي الكبيرة نستني إن أنا متجوزة طبعا الإنسان الحقير رفض أكتر أنه يطلقني لما عرف ان في حد متقدم لي فاضطريت أحط حجج واتعامل بشكل سيء مع فتى أحلامي لحد لما زهق ومشي وضاع .
دلوقتي موضوع جوازي بقاله 3 سنين واتخرجت واشتغلت في بنك محترم ويتودد لي الكثيرون ولكن ما بيدي حيلة فهل سأظل إلى الأبد على هذه الحالة أفيدوني ما هو الحل لو عرفتم ، هل أتزوج وأصبح زانية وأتعرض لتهديد ما يسمى زوجي ليدمر حياتي الجديدة أم أبقى على هذا الحال إلى أن يضيع شبابي وجمالي أم أقتله وأستريح وأريح العالم من شره ؟

هل أُخطئ مرة أخرى
ككثير من البنات يكون العائق المادي سببا في رفض الأهل لمن تحبه ولذلك أقنعني زميلي في العمل بأن نتزوج عرفيا قبل أن يضيع شبابنا وأحلى ايام عمرنا في انتظار الفرج وعزز كلامه بأن هناك منزلا كبيرا قد ورثته أسشرته ولكن هناك قضية في المحاكم بشأن إثبات حقه في الميراث وأن الحكم مضمون ولكن المسألة مسألة وقت لإن حبال المحاكم طويلة ووعدني بأنه عندما تحسم المسألة سيكون في يده مئات الألوف من الجنيهات وساعتها سيتقدم مرة أخرى وسيشتري لي شقة باسمي وشعرت في عينيه بصدق شديد وحب مريح ومرت ثلاث سنوات ونحن نعيش كالأزواج إلى أن صدر حكم المحكمة ولكنه للأسف لم يكن في صالحه وأخبرني بذلك وقال لي انك في حل من هذا الزواج لأنه لا يملك إلا قوت يومه فقط ولن يقبله أهلي بأي حال من الأحوال ولأنني فقدت عذريتي فإنه وعدني بمساعدتي لإصلاح هذا الأمر وتم الانفصال وأصبحت علاقتنا سطحية إلى أن تقدم لي أحد أقارب والدتي فاتصلت بزوجي السابق حتى يفي بوعده وتملص مني فاضطررت مصاحبة صديقة لي كنت قد أبحت لها بسري فذهبنا إلى أحد الاطباء في غير أوقات العيادة الرسمية لأفاجأ بما لم أكن أتخيله من هذا الإنسان الذي لا يمكن أن يكون طبيبا لقد وافق على إجراء العملية ولكن بشرط أن يمارس معي قبل أن يجري هذه العملية وعندما ثرت ثورة عارمة قال لي لماذا تثورين وأنتي الواضح انك فعلتي ذلك مرات عديدة فما الذي يضيرك من مرة ثانية خرجت أبكي وفوجئت بأن صديقتي قالت لي أنها توقعت ذلك لأنها سمعت أن بعض الأطباء معدومي الضمير يطلبون ذلك قبل إجراء هذه العملية لأنها عملية تزييف ومن يقبل التزييف يقبل أي شئ أخر وأصابني كابوس التعرض لهذا الموقف مرة أخرى ما العمل هل أبوح لمن تقدم لي بهذا الخطأ علما بأني لست على استعداد لأن اخسره
 


هل هذا ابني
قصتي مشابهة لقصة أحمد الفيشاوي وهند في بعض جوانبها
تزوجتها عرفيا وبعد شهور ارتبت في سلوكها خصوصا انها لم تكن عذراء عند زواجنا وعندما ازرادت شكوكي بعد الزواج بأنها قد متعددة العلاقات تركتها ولكن فوجئت باتصالها بي لأنها حامل مني في شهرها الرابع حدث هذا بعد طلاقنا فأصابني الجنون فقد كنت على استعداد لأن يتحول زواجنا إلى زواجا رسميا لو شعرت باطمئنان تجاهها ولكن جنوني هذا لأنني أشك في أن الطفل ليس طفلي ذهبت إلى أحد الأطباء وأخبرته فقال لي إن ذلك لم يحسم إلا بأمرين الأول تحليل فصائل دمي ودمها ودم الطفل ولكن ذلك لن يتأت إلا بعد ميلاد الطفل والأمر التاني هو تحليل ال دي ان اي ولن يتأت ذلك أيضا إلا بعد ميلاد الطفل المشكلة الأكبر أنني متزوج ولدي طفلتين وتهددني الآن بإذا لم أتزوج رسميا بعمل نفس سيناريو هند الحناوي ولكن الإعلام لن يكون على مستوى الصحف المجلات والتليفزيون ولكن على مستوى الأسرة والشارع والعمل وكاد الجنون يصيبني وخاصة أنها تجاوزت مرحلة الإجهاض والطفل أت أت لا محالة  .
 

ماتت بفضيحة
بين أسوار الجامعة ترددت على مسامعنا حكاية الطالبة م. ل التي تزوجت لمدة عامين من أحد زملائها قبل ان تتخرج من كلية الآداب وفيما هي تحمل شهادتها الجامعية في يدها كان الجنين يتحرك في أحشائها بينما الزوج تحلق به الطائرة في طريقه الى احدى الدول الخليجية.. تمر الأيام بطيئة، والزوج المسافر لم يرسل عنوانه او دعوة لتسافر إليه كما وعدها.. الأيام تمر.. والجنين يكبر.. وبطنها يتمدد.. والفضيحة باتت مؤكدة.. ماذا تفعل ؟ لابد من الإجهاض، لكن ليس عن طريق الطبيب او مستشفى حتى لا تسأل عن الزوج او ولي الأمر.. حاولت اجهاض نفسها من خلال الوصفات الشعبية.. فأصيبت بنزيف حاد، وماتت بين يدي ثلاث من صديقاتها اللائي روين القصة كاملة أمام الشرطة
 

المطلقة والسائق
كنت أعمل في محل للملابس الجاهزة النسائية وكنا عدة فتيات ونساء وكان بيننا بعض المتزوجات وبعض المطلقات وقد تركت العمل لأمر ما وبعد تركي للعمل بعد حوالي شهرين وجدت إحدى الزميلات تزورني في منزلي زيارة غير متوقعة ( زميلتي هذه كانت مطلقة ولديها طفل من زوجها السابق ) فرحبت بها وبدا على وجهها الشحوب والإجهاد والقلق سالتها ايه اخبارك وايه أسباب هذه الزيارة غير المعتادة فبدأت تقص علي قصتها بتردد وحيرة فقالت لي هل تتذكري فلان الفلاني الذي كان يعمل سائقا على العربية الميكروباص اللي كانت بتنقل البضاعة للمحل والفتيات إلى منازلهن بعد انتهاء وقت العمل قلت لها ماله قالت لي لقد وقعت معه في المحظور وكانت بيننا علاقة أثمة قلت لها ازاي ده حصل قالت لي كل يوم بعد ما كنا بنوصل البنات كنت بافضل انا وهو لوحدنا في العربية وطبعا حصل اللي حصل وانا اتعودت على كده كل يوم إلى أن أ كتشفت من كام يوم اني حامل وما عرفتش اعمل ايه جريت عليه وقلت له احنا لازم نتجوز عشان كده ما ينفعش انا حامل قالي انا مالي يا ماما انتي حرة هو انا كنت ضربتك على ايدك انتي اتجننتي انا اتجوز واحدة مطلقة وانا الذي لم يسبق لي الزواج من قبل وطبعا طلع ندل وما تحملش المسئولية ففكرت ومالقيتش غيرك قدامي عشان انتي هتفهمي ظروفي ولازم تيجي معايا حالا للدكتور عشان اتخلص من المصيبة اللي في بطني وفعلا اضطررت للذهاب معها إلى طبيب هي رتبت معاه لإجراء العملية لها وكانت بعد العملية حالتها الصحية متدهورة جدا من جراء العملية ولكن هتعمل ايه كان لازم تعمل كده عشان تحمي سمعتها وسمعة ابنها اللي مالوش ذنب في ده كله
 

حامل على الفاضي
غباءنا أوقعنا في مصيبة فبعد زواجنا العرفي وخوفا من الحمل كانت علاقتنا سطحية فقط ولكن للأسف حدث الحمل وأنا عذراء وعندما ذهبت للطبيب قال لي إن ذلك ليس غريبا إذا كانت الممارسة خارجية حيث يتسرب السائل المنوي من خلال الفتحات الموجودة في غشاء البكارة ويحدث الحمل بالرغم من وجود الغشاء فقد ترتب على ذلك أنني قد فقدت عذريتي ليس بسبب الجنس ولكن لكي يستطيع الطبيب إجهاضي وانفصلنا بعد عام
 

على الملأ
الفضيحة التي وقعت في إحدى الكليات، وكشفت عن انتشار هذا النوع من الزواج، بطلاها شاب وفتاة ربطهما الشيطان بعلاقة حب قوية، منذ عامهما الأول في الجامعة، لم يستطيعا إخفاءها عمن حولهما من الطلبة والأساتذة.. وعندما وصلا الى الفرقة الثالثة في كليتهما، فوجئ الشاب بأن فتاة أحلامه قد تمت خطبتها.. الأمر الذي أصابه بالجنون، فانتظر انتهاء محاضرة مهمة، يحضرها أكبر عدد من الطلاب، وبعد خروج الدكتور .. جرى نحو الميكرفون، وأمسكه قائلا لزملائه: أريد أن أسمعكم شيئا مهما جدا. وأخرج من جيبه كاسيت صغيرا وضعه بجوار الميكرفون وعندما أداره فوجئ الجميع بنص زواجه على الفتاة التي هجرته فقد سجل لها قبولها الزواج منه دون أن تدري، ومنذ ذلك الوقت وهذه الفتاة لا تجيء الى الجامعة إلا وقت الامتحانات فقط، وقد عرفت بعض صديقاتها المقربات أن خطبتها فشلت بعد أن وصل الى مسامع خطيبها ما حدث!
 

ضاع الأمل في الزواج
قصتي لا تخطر على بال أحد ولم أكن أتخيل انها ستسير إلى هذا الطريق الرهيب
ببساطة شديدة تزوجنا عرفيا لأنه لم يكن قادرا ماديا وبعد ثلاثة أشهر من الزواج فاجأني بخبر أسعد صدري وقلبي بأن مشكلتنا قد حلت حيث سيسافر بعد أسبوعين للعمل في الخارج براتب كبير يعود بعدها ليعلن زواجنا ولا تتخيلوا مدى سعادتنا في هذا اليوم وكان هذا اليوم السعيد آخر أيام سعادتي الحقيقية منذ سبع سنوات بالتمام والكمال فلم يعد حبيبي حتى اليوم من الخارج لقد اختفى تماما حتى أهله لا يعلمون مكانه وتركني وحيدة انتظره ولا استطيع الزواج من غيره لأنني ما زلت على ذمته ويبدو أنني سأظل على هذه الحالة مدى الحياة لا استطيع الزواج ولا استطيع الاعتراف وأوشك البقية الباقية من جمالي على الرحيل وفقدت حلم حياتي أن أصبح أما لأطفال مثل باقي الأمهات .
 

بهدلة في قسم البوليس
ترملت منذ عشرين عاما وكنت يومها في العشرين من عمري ولدي ولدان جميلان وضاقت بي السبل والحياة إلى أن عملت في إحدى المحال التجارية كبائعة عرض علي صاحب المحل الذي يكبرني بعشرين عاما الزواج العرفي خوفا من زوجته ونظرا لظروفي وحالتي النفسية السيئة قبلت بذلك واستأجر لي شقة نلتقي فيها في منتصف اليوم ونعود مرة أخرى للعمل إلى أن حدث ما لم أكن أتخيله حيث توفي أثناء تواجدنا معا في الشقة ولم أدري ماذا أفعل فتركته ونزلت مسرعة من الشقة متجهة إلى المنزل فاستغرب أولادي لرجوعي قبل الموعد المعتاد فقلت لهم أنه قد الم بي الما في معدتي ولم استطع مواصلة العمل . وعند اكتشاف اختفاء زوجي وعدم ذهابه إلى منزله بدء البحث عنه عن طريق الشرطة وطبعا كان لابد أن يتوصلوا إلي لعملي معه وشكهم ان الوفاة ممكن أن تكون غير طبيعية وبعد سؤالهم لحارس العمارة التي بها الشقة أخبرهم بنه كان يأتي إلى هنا ومعه امرأة وأعطاهم أوصافي وكان لابد أن أعترف فاعترفت بما كان بيننا و قد اهتزت صورتي الجميلة أمام أولادي وفقدت ثقتهم بي وثقة أهلي بي وتركني الجميع وأصبحت وحيدة .
 

شيزوفرانيا
أنا رجل أعمال عمري 49 عاما لدي شركة للاستيراد والتصدير احتجت إلى سكرتيرة تنفيذية وأجريت مسابقة تقدم لها أعداد كثيرة من البنات اخترت أفضلهن ، فهي فتاه ماهرة ورقيقة وهادئة وبمرور الوقت نشأ بيننا إعجاب تحول إلى حب بالرغم من أنها تصغرني ب 18 عاما ولأنني لم اعتد على الخطيئة وفي نفس الوقت ليس لدي استعداد لأن اخسر زوجتى واولادي ، فقد اقترحت هي علي الزواج العرفي وفوجئت بذلك وكنا نلتقي أسبوعيا في أحد الفنادق الكبرى وفي إحدى المرات لاحظت أنها كانت متوترة جدا وتأتي بتصرفات لم أكن أتوقعها وفجأة أخذت في الصراخ والعويل وهي واقفة في شرفة الفندق وجاء الأمن وفوجئت بأنها تتهمني باستدراجها ومحاولة اغتصابها دون أن أعرف سببا لذلك فلم تكن هناك مقدمات إلى أن عرفت في النهاية بعد شهور عديدة بعد الحبس والأقسام والتحقيقات أنها كانت تعاني من انفصام في الشخصية ولكن للأسف لم اكتشف هذا إلا بعد أن فقدت أسرتي وعملي المتميز

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق